الجمعة، 25 مارس 2011

القناع







أَفر من عَينيكِ فِرارا

أفارق خطوك عند المسيرِ

و أُخبأ وجهى خلف الستارة

أخاف المياه و أخشى الهدير

فكيف أعبر وحدى البحارا

أحبك فوق حدود الهيام

لكنى أخشى أن تتركينى

فأصبح عبداً بعد الإمارة

لذلك أصنع قناعى بنفسى

وُأظهر ليلا و ُأخفى نهارا

و أحبس قلبى خلف ضلوعى

و أبنى فى مقلتي َّجدارا

و أزعــم أن قلــبى كفيف

و أن الحب نقيضُ الطهارة

و أغدو وحيدا فوق الفراش

ليَخمد خوفى لهيب الشرارة

فلا تقنعينى بأنى شهيد ُ

فكيف الهزيمة على

شفتيك تغدو أنتصارا

أمات الحب قبلى قلوباً

لأن الموت على ركبتيك

صار إنتحارا ....

من مفكرة طفل باتا كبيرا





الباحث عن الحب كمن يبحث عن قطة سوداء فى غرفة مظلمة , لا يراها و لكن يسمعها



كلنا كاذبون حتى عندما قلت لها أنني أحبها كنت كاذبا


الدنيا شيء ما بين الموت والحياة


الحب كالعدسة المكبرة إن نظرت بها عن قرب رأيت الأشياء واضحة
و إذا نظرت بها عن بعد لا تري شيئا مجرد خطوط متداخلة


الحب والفراق متلازمان


لا تحب حد التعلق كي لا تحزن حد البكاء


كلنا متناقضون إنها طبيعة البشر


لا فرق بين الحب و المال فكلاهما سعادة مؤقتة


الحب ليس إلا صندوق مجوهرات فارغ


الصداقة هروب من الواقع

مناجاة قديسه ... أستثنائيه


( 1 )


يا قديستي العذراء
يا قديسة أحلامي العرجاء
يا جنينا ً مات في خاطري
قبل ترنمي بالبكاء
إنني محدب الظهر
لأنني أعتدت الإنحناء
فلا تنعتيني بالأحدب
فكلنا قد ضاع منه الكبرياء
ناظري دوما للثري
فلم أعد _كما كنت _ أنظر للسماء
لم تعد تعنيني أجرام السماء
لانني لست من أبناء السماء

(2)
يا قديستي العذراء
إن البحر يضجر في داخلي
و يؤرق نومتي هَديره الضجور
و يسحب _ في سباتي _ شراشف الزهور
و تخيفني أشباح ملحه الأجاج
عندما تمس أناملي
فهل لقديستي العذراء أن
تبعد البحر عن سنابلي
عن حلمي المزروع في الرمال
عن شعري المنحوت في الجبال
هل لقديستي العذراء أن
تسقيني رشفة من المسيل
فريقي مرُ كالحنظلة
و ظهري محني كالسنبلة
أبحث في القفر عن نهرك النبيل
أبحث عن شعرك الطويل
علَّني في سواده أذبذب
مشاعري الخاملة
عل ظهري للرياح يستقيم
عل نقاء النهر يطفئ حقارة الزنيم
علًّ الطليس و الطليح
و الضريك يستريح
علًّني يا قديستي أستريح

قناديل







تتسللين علي
أصابع أقدامك الصغيرة

و في يديك قنديل ينير
وحشة الدجي

و أنا مغرق في دفاتري
القديمة
أدون مشاعري
منزوعة الهوي

تهمسين فأذكر
حلمنا العظيم , أترك
الجميع لأبحث
في السماء
عن سنا

أذكر كيف كنا نمضي
في اليم مطرقين
حتي يدركنا الكري

نعود و الماء يسقط
من وجنتينا و نميل
في المسير حتي
نفترش الثري


البعد زادني فيك تأملا
فمتــي ينتهي العذاب
و يموت النوي

هواء وجنون


من أجل المجهول كنت أكتب الشعر , من قبلك كنت أبحث عن اللاشيء


بعد أن قابلتك و أحببتك ... و رغم كل ما كان مني ... انتهي نبشي عن الأشياء الغريبة...

وبدأت حياة جديدة جدرانها الشوق و أثاثها العشق .

و الغريب الذي أخفيته عنك أنني في كل يوم أزداد بك اقتناعا و ارتقي بحبك مراتب الهيام


كانت تنتابني لحظات الشك و لكنها سرعان ما تموت عندما أقارن بينك وبين الأخريات



فاعلم أن الله قد اصطفاك لي وقد اصطفاني لك




في ليلة كنت اجوب غرفتي الصغيرة ذهابا وإيابا كأنني أبحث عنك في داخل الغرفة


وجهك مازال محفورا علي الجدار .... حتي هداياك مازلت معطرة بمنديلك الأبيض



لك الحق ان تعجبي مني ..... فأنا غريب بطبعي و اعلم ذلك


هوائي أميل للجنون



أحب واكره اموت واحيي في نفس اللحظة


يتشابك و يتقلب شعوري في لمح البصر




اتعبتك جدا دون قصد مني



كنت أنام بينما كنت أنت تسهرين



كنت تواسيني و تدعين لي و تشعريني أنك انت صاحبة البلاء


و لكنك مالا تعلمينه أنني عندما كنت نائما كنت أحلم بك


و لم أتجاهل شعروك قط


و لكنني موجة أعلو أهبط في البحر حتي أسكن لميناء عينيك


و ليس لي سواك بعد الله فإن رحلتي عني ... لن يبقي لي غير الله أشكو له وأرجوه الفناء




بكائيات الثانيه





يا بكائى ما عدت تريح

فكأنى نار و كأنك ريح

تزيد الوهج و الوهج مرير

و تضيّق قلبي و قلبي فسيح

ما إن مشيت درباً طويلاً

حتي لمحتك سراباً طليح

فإن دنوت أراك كواحة

عليها الخلائق لا تستريح

إن غنيت الحياة لحزني من

غيرك يسجي عليَّ الضريح

البكائيات

مجاراة لمسكين الدارمي






ابكِ و لا تُلقي بالا ً لدهر أسود
إن ضقتي قادتك أقدامي لباب المسجد

يا عين إن للقلب زفرة لا يبوح
بها إلا في سنا دمعك المتجدد

أنا الضليل , تتلعثم الخطي مرغومة
فإن لم أُُهدي بالبكا لن اهتدي

لي محراب حزن وجهت وجهي
شطره فيه أديت مناسكي و تعبدي

لي في هذه الأرض موتة لي
أنفس مخطوفة و لي منجل في يدي

أبقر بطون الأمنيات علي سهو
و تحمل ما مات من حلمي ساعدي

أحمل في سفري الطويل ميرة ً
و أحشو حقائبي شعرا ً من أبجد ِ

إن مات كل شيئ في ناظري
 ظلت مشاعري بركان نار لم تتبلدِ