الجمعة، 25 مارس 2011

قناديل







تتسللين علي
أصابع أقدامك الصغيرة

و في يديك قنديل ينير
وحشة الدجي

و أنا مغرق في دفاتري
القديمة
أدون مشاعري
منزوعة الهوي

تهمسين فأذكر
حلمنا العظيم , أترك
الجميع لأبحث
في السماء
عن سنا

أذكر كيف كنا نمضي
في اليم مطرقين
حتي يدركنا الكري

نعود و الماء يسقط
من وجنتينا و نميل
في المسير حتي
نفترش الثري


البعد زادني فيك تأملا
فمتــي ينتهي العذاب
و يموت النوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك اناملك تعلق على ماقرأت هنا .....